تفتخر أيسوبتك بتقديم العدسات الرقمية المتقدمة

Share

تقدم أيسوبتك وبافتخار عدسات أيسوبتك الرقمية المتقدمة ثلاثية الابعاد المصممة خصيصًا لتناسب متطلبات المريض، مع تصميم شخصي لمرتديها من خلال استخدام أحدث التقنيات المتقدمة.

“تم تصميم عدسات أيسوبتك، المتقدمة الرقمية فائقة الدقة ثلاثية الابعاد، للحصول على أوضح جودة بصرية من جميع المسافات لزيادة قوة العقل. سوف تكون قادراً على التفكير والتركيز بشكل أسرع وسوف تشعر بالراحة الذهنية مثلما كنت شابا مرة أخرى. ستلاحظ ان ستبقى عندك طاقة إضافية وسيصبح بإمكانك عيش نمط حياة مليء بالنشاط بغض النظر عن عمرك ".

ولدت وترعرعت في محافظة ترانج بتايلاند وأمضيت طفولتي في متجر ساوانج للبصريات، وهو محل النظارات الراقي الشهير الذي يمتلكه والدي. في ذلك الوقت، كان والدي خبيراً في صنع أفضل النظارات لعملائنا من الحكمة وأكبر رجال الاعمال بتايلاند. كان من المعروف للجميع أن النظارات في هذا المحل عالية المستوى ومكلفة للغاية، ولكنهم أدركوا أن أسعارنا تأتي بجودة عالية. هذا هو السبب في أن كان لدينا عميل انتقل إلى شانغهاي ولكنه كان يسافر ويأتي إلى محافظة ترانج فقط ليصنع نظاراته عند والدي.

كان والدي رجل ذكي. لم يكن يعطيني وأخوتي أي مصروف يومي، فكانت استراتيجيته هي تشجيعنا على العمل معه في المحل ودفع لنا الراتب. كانت واجباتي في هذا الوقت هي الاهتمام بتنظيف النظارات وخدمة العملاء، مثل تقديم المشروبات لهم. كنت على دراية بالعمل في متجر البصريات منذ ذلك الحين، حتى يومً ما، وقع الحادث الذي غير حياتي.

كان دائماً ما يأتي لنا زبونا رفيع المستوى وكان ضابطًا حكوميًا، وكنت أراه كثيرًا في محلنا. سأل هذا الزبون يوماً والدي فقال "سيد سوانج، النظارات التي اشتريها منك مريحة للغاية. لا أستطيع العثور على أي شخص يمكنه صنع مثلها من أجلي. لهذا السبب أستمر في القدوم إلى متجرك كل مرة أريد فيها نظارة جديدة. أنت تعرف أنني يجب أن أسافر من شانغهاي إلى بانكوك ومن بانكوك إلى ترانج من أجل القدوم إليك. في الواقع، السفر ليس هو المشكلة بالنسبة لي، لكن لنفترض أنك تفارق الحياة، من الذي سوف يكون بإمكانه صنع مثل هذا النوع الرائع من النظارات مثلك مرة أخري.” ابتسم أبي وألتفت إليّ ثم أجاب قائلا: “إذا مت، هذا الفتى، أبني بوبي، سوف يكون الشخص الذي بإمكانه الاستمرار في إنتاج أفضل النظارات بالنسبة لك."

شعرت بسعادة غامرة لسماع ذلك. في تلك الليلة، حلمت بالزوار المسافرين من العديد من البلدان يصطفون في محلي، للحصول على نظارتهم مني لأنني أستطيع صنع أفضل النظارات في العالم. أعدت حلمي إلى والدي في صباح اليوم التالي، فابتسم ابتسامة عريضة وقال: "كل شيء ممكن، إذا كنت تؤمن بنفسك". هذا أقنعني وأثارني لمواصلة تصميمي على أن أكون خبيرًا في مجال البصريات، وصنع أفضل النظارات في العالم، على الرغم من أنني كنت في السابعة من عمري. منذ ذلك الحين، لم أفقد تصميمي.

كرّست أكثر من 10 سنوات من حياتي للدراسة والبحث في مجال البصريات والاستفادة من الممارسين والخبراء من جميع أنحاء العالم. لقد قمت بالعمل مع شركات تصنيع العدسات لتطوير التكنولوجيا والتقدم في مجال النظارات الطبية. الآن، وبحمد الله قد أطلقنا وبنجاح الاختراع الجديد في قياس العدسات المتقدمة الفردية الرقمية من أيسوبتك بالرؤية ثلاثية الابعاد، لتحقيق أفضل رؤية واضحة من جميع المسافات مع سرعة تكيف المرتدي على العدسات، والشعور الفوري بالراحة. تم تصنيف فئة العدسات الفردية الرقمية المتقدمة ثلاثية الابعاد الخاصة بشركة أيسوبتك في المرتبة الأولى على مستوي العالم لعدة سنوات متتالية. وقد دعيت لإلقاء محاضرات في آسيا وأوروبا نحو كيفية قياس العدسات المتقدمة لكل مريض. من خلال خبرتي الثقافية، فإن تبسيط المحتوى وجعله سهل الفهم يمكن أن يعزز قدرة الجماهير على استيعاب المعلومات بسرعة، وتطبيقها في مهنتهم على الفور وبسهولة. لقد اشتهرت بسرعة كوني الأفضل في مجال تصميم وقياس العدسات الرقمية المتقدمة الفردية ثلاثية الابعاد في العالم مما حمسني للمضي قدماً وتحقيق انجازات أكثر في مجال البصريات.

لقد أنشأت أيسوبتك مركز البصريات للنظارات الطبية رفيع المستوي لتوفير أعلي المعايير في تصميم النظرات. هدفي هو إنشاء كل زوج من العدسات ليكون كتحفة بصرية، لذلك أركز على الفحص الشامل للرؤية عند المريض من خلال استخدام التكنولوجيا الرقمية ثلاثية الأبعاد، مع معرفة المتطلبات البصرية لكل فرد دونا عن الاخر، لتناسب أسلوب حياته بشكل خاص. يكون بإمكان المريض تجربة النظارة أولا لمنحة فرصة لتجربتها، ومن ثم إضافة بعض التعديلات الازمة. تم تصميم الإطار التجريبي خصيصًا للسماح بتعديل موضع العدسات بحرية بعد تجربتها، مما يساعد على تركيب العدسات بشكل صحيح لتتناسب تمامًا مع وضع العين في الإطار المحدد. يتم قص العدسات مع مراعاة تقسيمة وجه كل مريض من أجل تحقيق اقصى فائدة ممكنة للمرتدي. على سبيل المثال،

  • توفير أقوي جودة بصرية
  • القدرة على التركيز بشكل واضح على اي مسافة بشكل طبيعي وسلس
  • الاحساس بالراحة
  • القابلية على العمل بشكل أفضل مع الشعور بإرهاق أقل
  • توفير طاقة الدماغ والاستمتاع بالعمل والحياة كما كان الامر في الأيام التي سبقت الحاجة إلى النظارات

أيسوبتك ممتنه حقا لمعهد المعايير الصناعية التايلاندي (TISI) تحت إشراف وزارة الصناعة للاعتراف بنا وتقديم لنا جائزة المنتجات التايلاندية الممتازة في فئة المنتجات التكنولوجية. أعتقد أن التايلانديين قادرون

على التنافس مع الدول الأخرى من خلال صناعة منتجاتهم على مستوى عالمي. أود أن أدعم رواد الأعمال التايلنديين لمساعدتهم في تطوير منتجاتهم وخدماتهم ليكونوا الأفضل في العالم.

أود أن أشجع الأجيال التايلندية الجديدة على قوة التصميم لتحقيق أهدافهم وأتمنى أن يدركوا قدرتهم في ان يكونوا من رواد الأعمال العالميين. أهم شيء للوصول الي القمة هو الأمان بقدراتك. بالنسبة لأولئك الذين يؤمنون بالله، سيكون هذا الامر سهلاً لأننا جميعًا نؤمن أنه بمباركة ربنا، لا شيء مستحيل. اما أولئك الذين لا يعرفون الله بعد، أود أن أوصيهم بالصلاة والإيمان بنفسهم لأن الله يخلق كل إنسان لغرض معين ويعطينا القدرة على تحقيق ما خلقني لشأنه.

من المهم أن تكون واثقًا في نفسك وأن تتوقف عن الشعور بالإحباط والتشاؤم. كن إيجابيا وصمم على مطاردة حلمك. إذا كنت لا تعرف بعد ما هو الذي تريد القيام به أو ما أنت عليه جيدًا، فأنا أقترح تجربة العديد من الأشياء المختلفة لتعطيك فرصة للتعرف على ما تستمتع به حقًا أو لديك شغف فيه. سوف يدفعك الشغف إلى العمل بدون تعب او ملل لتصبح الأفضل في المجال الذي تختاره، وتجد أن ما تقوم به يصبح روحك.

بإمكان أي شخص أن يصبح ناجحاً. لابد فقط ان تحلم وتعمل بجد لتحقيق هذه الاحلام. لا عليك من هؤلاء اللذين يقولون لك أنك لن تستطيع تحقيق اهدافك، فهم من المستحيل ان تكون لديهم القدرة علي السعي بجد لتحقيق حياه أفضل لأنفسهم. لابد على الاباء دعم أحلام ابناءهم وتشجيعهم أيضاً. الكثير من الاباء يتمنون لأطفالهم مستقبل مهني جيد وثابت، لكنهم ينسون التفكير في سعادتهم. لكي يعيش الجميع في راحة وود، يجب على الجميع أن يفعلوا ما يحبون، لذلك دور الوالدين هو مراقبة ابناءهم ودعمهم في المجال الذين يخترونه.

يقول سيد بوبي انه يؤمن ان كل انسان أكرمه الله بعلم لابد عليه السعي لنشرة ما بين البشر ليستفيد به أكثر عدد ممكن من الناس. إذا استطاع شخص واحد الحصول على حياة أفضل عن طريق الخبرة التي منحها لي الله، فإن هذا سيكون أكبر منفعة يمكن للفرد أن يقدمها للأخية. كن شجاعًا وأبدأ العمل نحو ما تريد وأستمر في التحسين كل يوم. وقد تستيقظ في يوم من الأيام وتجد أنك من بين الأفضل في العالم.